top of page
Search

الفقاعة وتأثيرها على الذوق

  • Aug 31, 2025
  • 1 min read

Updated: Feb 11

ما أقدر أوصف مدى تأثير السوشيال ميديا على أذواق الناس،

وكيف صارت آراؤهم وحتى اختياراتهم تتغيّر بناءً على رأي وذوق السوشيال ميديا.


وأكبر دليل «هَبّة البيجيات»،

وكيف الناس كانوا يعتبرونها راحة للعين وفخامة ورُقي،

عشان فلانة* قالت كذا أو عشان فلانة سوّت بيتها كذا.


طبعًا فلانة وفلانة ما جابوا الشيء من راسهم،

هو توجّه عالمي،

لكن اللي يفرّق مجتمعنا عن المجتمعات الأخرى

إن الهَبّة هنا طاغية جدًا،

ويمشي عليها الجميع.

فإذا خالفتهم وكان لك توجّه آخر من التوجّهات العالمية،

يكون وضعك «غريب» وتحت الدراسة.


صار الكل يشبه بعض في كل شيء،

من الاختيارات على المستوى الشخصي:

اللبس، الشعر، المكياج،

مرورًا بالسفر،

ووصولًا للبيوت.


وبعد مرور كم سنة،

بدأت ترجع الكلاسيكية والألوان.


كنت أشوف هذا الشيء من سنتين،

ولما أتكلم مع أي أحد عنه،

كانوا يشوفون الكلاسيكية والألوان — بلهجة عامية — «قديمة»،

كئيبة، مو حلوة.


نفسهم الآن صاروا يقولون:

الألوان حياة،

الألوان فخامة،

الهدب جميل،

الستارة اللونين واو.


وهنا يفتح لي تساؤل ثاني

يدعو للتأمل والتفكير:


هل لازم أصير شديدة التأثير،

أو مشهورة بالمكياج،

أو أحب إثارة الجدل،

عشان يكون لي تأثير قوي على ذوق وقرارات الآخرين؟


ما تكفي شهاداتي وإنجازاتي الحقيقية

بدون تطبيل شخصي لكل خطوة أسويها في الواقع داخل السوشيال ميديا؟


هل المجتمع صار سطحي،

ما يبذل مجهود في التحليل والتفكير،

وينبهر ويتأثر بالفقاعة؟


أو صار شديد التشتت

لدرجة لازم أسوي شيء ترند قوي

عشان يتأثرون؟


Eye-level view of a person reading a book in a cozy setting
A person enjoying a book in a comfortable chair

 
 
 

Comments


Hi, thanks for stopping by!

I'm a paragraph. Click here to add your own text and edit me. I’m a great place for you to tell a story and let your users know a little more about you.

Let the posts come to you.

  • Facebook
  • Instagram
  • Twitter
  • Pinterest

Let's Connect

© 2023 by Daily Life Chronicles. All rights reserved.

bottom of page