التصميم الداخلي حين يشبه الجميع
- May 7
- 1 min read

التصميم الداخلي آخر كم سنة كان فيه ترندات كثير وصلت لمرحلة الإشباع،
لدرجة تحس إن المجتمع صار يتبنى الفكر الاشتراكي، كلهم شبه بعض.
السوشال ميديا كان لها الأثر الأكبر،
خلّت كل الناس شبه بعض، ليش؟
هل لأن وجود أشخاص مشهورين في السوشال ميديا، والرغبة في مجاراة المشاهير، خلّت الناس كلهم يستنسخونها سواء شغلهم وفكرهم صح أو لا؟
أو لأنهم يخافون يكونون مختلفين؟ فمشوا مع الأكثر أمان، شايفين النتيجة وأسهل لهم يمشون معها.
هل الاختلاف صار منبوذ، والتشابه صار هو الصح؟
واضح إن التشابه خلّى الناس ما تفكر ولا تقيس، فقط تستنسخ، وهذا شيء يأثر على طريقة إدارة الإنسان حتى لحياته، لما يستسهل التفاصيل ويصير اتخاذ القرار يعتمد على مجموعة مشاهير في غير مجالهم، بدل التفكير واتخاذ قرار واعي.
هذه الطفرة كانت في السنوات السابقة.
سنة 2026 أقيسها بناءً على عملي في شركة أيار للاستشارات الهندسية وأيار بالكوني، صار فيه وعي أعلى عند الناس.
صار فيه قبول، ولو بنسبة بسيطة، إني أكون مختلف ومقبول أيضاً.
لما أقول إن التصميم الداخلي صار كأنه فكر اشتراكي، أقصد إن الذائقة بدأت تتوحد، والاختيارات صارت متشابهة، وكأن فيه قالب واحد “مقبول” للجميع، بدل ما يكون لكل مشروع شخصيته الخاصة.
* ونفس الفكر الاشتراكي في التصميم الداخلي هو نفسه في مجال العمارة، ونتطرق له في مقالي القادم بإذن الله












Comments